إلـى مـن كـان فـي دنياي أمسي … ويــومـي والـــذي مــا زال يـرسـي
شـواهـد فــي “غــدي “لا تـعتريها … شـكوك الـحاسدين وظـن نفسي
أقــدم ” بـاقـةً ” يــا لـيـت شـعـري … تـكـرمـه الـلـواحـظ حـيـن تـمـسي
فـيـحـظى بـالـذي مــا غــاب يـومـاً … عـن الـوجدان مـهما إشتد بؤسي
إلـــى” ظــلـي “وأزهـــاري وكـلـي … يطيب الشعر “ألحاني وجرسي “
ويــأتــي بــالــروي غــنــاء روحـــي … فـتبتسم “الشفاه “فذاك عرسي
تــغــادرنــي الــهــمـوم إذا أبـــانــت … جــمـالاً حـرقـة الأشــواق يـنـسي
فــيـهـدأ خــاطــري وتـــزول عــنـي … غــيـومٌ أمــطـرت أرضـــي تــأسـي
بــرغــم هـمـومـنا مـــا زال قـلـبـي … يــراقـب فــجـره وبــزوغ شـمـسي
ويـنـبـت فـــي الـحـدائـق كـــل وردٍ … لـتـنـقله الــجـداول حــيـن تـرسـي
عــلـى أعــتـاب “حـــبٍ ” لايــدارى … تــبــدت مــنـه أفــراحـي وأنــسـي
يــعـلـمـنـي الـــوفـــاء وصــــــون ودٍ … وكـيـف يــذوق مـر الـصبر ضـرسي
أنــــا لا اشــتـكـي لــكـن شــوقـي … يـثـير بـحـور شـعري حـين يـؤسي
يـــقــول: “ألا تــقـلـبـك الـلـيـالـي ” … أقـول لـه بـلى! قـد فـاض كـأسي
مــحــمــود الــفــريـحـات /أبـــوبـــدر
