رغوة الالقاب بقلم الشاعر عبد الرزاق الرواشدة

المميز

( رغوةُ الألقابِ )

كفكفْ دُموعَك إن غدا أحبابي
ما لي أراكَ كصامِت الأخشابِ

الكلُّ يفنى لا دواما يُرتجى
اسألْ عليه محاسِنَ الألباب

هذي الحياةُ قريعُها لا ينتهي
مهما تغنَّى زارِعُ الُّلبلاب

إنَّ الرِّثاء لأمَّةٍ قد ضيعت
مجدَ الكرامِ وزاهيَ الأثوابِ

تاقت لكلِّ مُنافِقٍ لا يستحي
حتى توارت عن عُرى الأنسابِ

يا حسرةً قاد اليهودُ رُؤوسَها
وتشيخت من غادرٍ كذَّابِ

الله يعلمُ أنَّنا لن نرتضي
أهلّ الخناءِ ورغوةَ الألقابِ

فاضَ البلاءُ ورُمِّدت أهدابُنا
لمّأ رأينا ساحِرَ الأزغابِ

هلاَّ ترونَ غرامَهم يا أهلتي
للشاتمينَ لِغابِرِ الأحقابِ
=============== عبدالرزاق الرواشدة

قصيدة احببتها بقلم الشاعر محمود الفريحات

أحببتها واستوطنت في خافقي —- نبضاً وحيداً في شراييني إنتشر

أغفو وأصحو لا تفارق مقلتي —- وبذروة الأحلام تبدو كالقمر

هي عالمي هي قصتي وقصيدتي —- فعلام تبدو مثل وعدٍ منتظر

يوماً به بعض البشائر أشرقت —- يا لهفة المشتاق يفرحها الخبر

و بقية الأيام صمتٌ قاتلٌ —- يلقي بروحي في جهنم ار سقر

لكنني والصبر ينهك حالتي —- أوهمت نفسي أنه فعل القدر

وأزداد حبي قوةً ومكانةً —- ورضيت ما لا يرتضي فيه البشر

أحببتها .. وأحبها … سأحبها —- حتى ولو من صدها قلبي إنكسر

محمود الفريحات /أبوبدر

قصيدة طابت الرؤيا بقلم الشاعر عارف عاصي

طَـابَـتِ الـرُّؤْيَـا

ظَـبْـيَـةٌ تَخْطُو لَـهَـا القَـلْبُ اِنْـشَـرَحْ
سَـهْـمُ عَــيْــنَــيْــهـَا إِذَا مَـرَّ ذَبَــحْ

ذَاتِ ثَــغْــرٍ مِـــنْ يَــوَاقُـيتٍ حَـلَـتْ
رِيـحُـهُ الـزَّاكِـي يُـدَاوِي مَـنْ جُــرِحْ

وَ بِـخَـــدٍّ مِــنْ وُرُودٍ الــرَّوْض لَــوْ
أَظْـهَـرَتْ خَـدّاً لَـهَـا الـكَوْنُ اِنْـفَـتَـحْ

يَــا لِــجِــيــدٍ مَــرْمَــرِيٍّ عَــاطِــرٍ
يُـخْـجِـلُ الـمِـسْـكَ إِذَا الجِـيدُ رَشَـحْ

غُـصْـنُ بَــانٍ لَـوْ تَــثَــنَّـى كُـلُّ مَــا
فِي الـرِّيَـاضِ الزُّهـْرِ مِنْ حُسْنٍ فَـرَحْ

صَـوْتُــهَـا نَــايٌ يُــنَــادِي حِــبَّــهَـا
فِي خُـلُـودِ الـحُـبِّ لَـوْ قَـلْبٌ طَـمَـحْ

غَــادَةٌ مـَـاسَــتْ دَلالاً نَـــاعِـــمــاً
غَـادَرَتْ قَــلْـبِـي بِـجُـرْحٍ مُــنْـطَـرِحْ

مَــا رَأَتْ عَــيْــنِــي وِدَاداً رَائِــقــاً
تَـهْـتِـفُ الأَرْوَاحُ حُــبّــاً مُـنْــشَــرِحْ

وَ الـلَّـيَـالِـي فِـي هَـوَاهَـا لا تَسَـلْ
عَـاطِـرَاتِ الـرَّاحِ تَـهْـمِـي مِـنْ قَـدَحْ

عَــهْــدُهَـا نـُـبْــلٌ فَـلا غَــدْرٌ بِــهَـا
لا تَـــخُــونُ الــحِـــبَّ آَتٍ أَوْ نَــزَحْ

أَفْـتَـدِي طَـرْفاً غَـضِـيـضـاً ذَا حَــيَـا
لَوْ يُـنَـادِي المَـيْـتَ مِنْ بُـعْـدٍ يَـصـِحْ

فِــي صِـبَــاهَـا كُـلُّ قَـوْلٍ لا يَـفِـي
تَـعْـتَـلِـي بِـالحُـسْـنِ أَيَـاتُ الـمُـلَـحْ

جَـمَّـعَـتْ حُـسْـنـاً بِـلا مِـثْـلٍ لَــهَــا
حُـسْـنُـهَـا ضَـافٍ وَ رَبِّـي قَـدْ مَـنَـحْ

عَــيْــنُـهَـا تَـرْمِـي بَـألافِ الـمُـنَـى
فَـازَ عُـمْراً مَـنْ لَـهُ الـبَـيْتُ اِنـْفَـتَـحْ

مِـنْ بَـنَـاتِ الـحُـورِ فِـي نَـوْمٍ أَتَــتْ
كَـمَــلاكٍ نُـوُرُهَــا الـغَـالِــي قَــدَحْ

طَـابَــتِ الـرُّؤْيَــا فَـيَـالَـيْـتَ الـرُّؤَى
تَـرْتَـقِـي بِـالـرُّوحِ حَـتَّـى نَـصْطَـلِـحْ

إِيــهِ يَـا حَــوْرَاءُ يَــا نُـوُرَ الــدُّجَـى
صِنْـعَـةُ الـرَّحْـمَنِ تَـهْـدِي لِـلْـفَـرَحْ

فِي جِـنَـانِ الـخُـلْـدِ يَـعْـلُو قَصـْرُهَـا
كَالـرَّوَابِـي الخُـضْـرُ فِي قَوْسِ قُـزَحْ

أُعْــطِــيَـاتُ اللهِ فَـوْقَ الـمُـرْتَـجَـى
مَـنْ يَـنَـالُ الخَـيْـرَ سَـعْـداً قَدْ رَبِـحْ

لا تُـسَــاوِي غَــادَةٌ لا تَــنْــتَــهِــي
غَـيْـرُهَـا يَـذْوِي وَ لَـوْ يَـوْمـاً نَـضـَحْ

يَـا حَـبِـيـبـاً لَـيْـسَ يَـنْسَى وَصْـلَـهَا
خَـلِّ ذَنْـبـاً فِـي الـحَـنَـايَـا قَـدْ نَـبَـحْ

وَ ارْجُ عَـفْـوَ اللهِ نِـعْـمَ الـمُـبـْتَـغَـى

يَـا حَـبِـيــبـاً لُــذْ بِـبَــابٍ وَ انْـطَـرِحْ

عارف عاصي

قصيدة وجهي ووجهك بقلم الشاعر حسين احمد الحسين

وَجْـهِـي وَوجْـهُـكِ آيـتانِ وفِـيهِمَا
في كُلِّ حَرفٍ من خُدُودِكِ بَسْمَلَةْ

وَهــواكِ يـا وجَـعَ الـفُراتِ رِسـالَةٌ
مِـنْ سِـدرَةِ الـجٌرحِ الـمُبِيْنِ مُنَزَّلَةْ

وَجْـهي ووجْـهُكِ غُـربَتانِ وبَـيْنَنَا
وَطَــــنٌ مُـشَـظَّـىً..أُمَّةٌ مُـتَـزَلْـزِلَةْ

بَـيـنِـيْ وَبَـيْـنَـكِ صَـرخَـةٌ أُمَـوِيَّـةٌ
شَـامٌ عـلى كَـفِّ الـحُدُودِ مُـرَحَّلَةْ

بَــيـنـي وبــيـنَـكِ أُمَّــــةٌ عَـربـيَّـةٌ
شَــابَـتْ وأنــتِ بِـعُـريِهَا مُـتَـزَمِّلَةْ

بــيْـنِـيْ و بــيْـنَـكِ أُمَّـــةٌ عَـرَبِـيَّـةٌ
بِـرَمَـادِنَـا..بِـدُمُـوعِـنَا مُـتَـكَـحِّـلَـةْ

بَـيـنِي وبَـيـنَكِ يـادِمَـشْقُ طُـفُولَةٌ
فـي حَبْلِهَا السِّرِّيِّ تَصحُو مِقْصَلَةْ
……………………………
حـسين أحـمد الحسين…سورية

قصيدة ألا بعدت بقلم الشاعر عماد الصكار

بقلمي .. ألا بعدت ...

يبادلني القساوة في جحود
ويصطنع الوفاء على استهان

ويبتدع الطرائق كل حين
لخائنة أباح بها افتتاني

أقاسمه العهود و كل وجد
فما سلم الفؤاد من الطعان

كأن جريرة” عصفت بقلبي
فكان صريرها شغفا” براني

وكل سفينة جنحت وساقت
حطام قلوعها قطعا” مثان

كراسية تغوص بما استهانت
إذا احتدم الهزيم الى العنان

فوا عجبا” فكم نفذت سهام
بلب حشاشتي قدرا” طواني

و وا أسفا” أخر لها شهيدا”
و وسم شهادتي بدمي المهان

و قافية مخرت بها عبابا”
تهادر بحرها بصدى المعاني

يجلجل حرفها خببا” و كبرا”
وينفث سحرها عبق الجنان

و قافية تطاير في وجوم
صليل حروفها وترا” يماني

تمدد سوطها ومضى حثيثا”
فبان بمهجتي .. أثر البيان

هجوت خصومة” وكذا ظنينا”
وما وهنت فصاحة من هجاني

ألا بعدت كما جمحت سهام
وغال بأحرفي نزق .. اللسان

السيد عماد الصكار

قصيدة وداعآ لقلب يروم انكساري بقلم الشاعر د. ثائر السامرائي

وداعــا لـقـلب يــروم انـكـساري

ويـرضى بـحتفي لـيغدو خياري

لامـــس يــنـادي بـلـهـف هـواهـا

لـــروح اضـلـت وفـاتـت ديــاري

سـاخفي حـنيني بحضن الليالي

واردي غــرامــا قــتـيـلا بــنـاري

وكـم كـان خوفي تصير ابتلائي

ويـغدو نداها كصوت احتضاري

فـهـل كـنت يـوما لارضـي وفـاء

وهل صرت نارا تداري استعاري

وقــد قــال قـلـبي كـفانا ضـياعا

سـنـأتـي بـعـهـد لـكـيـلا تــغـاري

وأطـفـأت فـيها جـنون اغـترابي

ونـمـضي لـلـيل ضـيـاها مـنـاري

وجـئت الاماني رضوخا لشوقي

فـقالت اعـندي سـتبقى جـواري

وتـنـسى بـعشقي سـنينا عـجافا

وتــشـدو لــيـال لـيـدنـو نــهـاري

وتـهـجو عـصـورا سـلتني جـفاء

وتــأتـي لأرض شــذاهـا ثــمـاري

وان جـئت قـلبي بـشوق ضـنين

فـهـيهات تـبـقى بـروحـي حـذار

فـخذني هـياما وكـن لـي شراعا

ودع لـي شـفاها لـتمسي خماري

فـعاثت بوجدي اضاعت غرامي

وظـنـي طـويـلا سـتبقى مـزاري

وفـاتـت حـنـيني يـنـادي حـنـينا

يــعـود كـسـيـرا لـيـبـقى بــداري

فــايـن تـرانـي سـالـقى سـمـائي

وفــي أي بـحـر سـيرسو قـراري

وهـل لـي بـصمت بـثغر الـحكايا

يـرابي دمـوعي وخـوفي يـباري

فـيـا ويــل صـبـر بـسـقم رمـاني

وكـأسـي بــلاء سـقـاني مــراري

حـقـيـق عـلـيـنا بـــأن لا نـلاقـي

طـيوف الامـاني وذاك اخـتياري

فــهـيـا رحــيـلا لـفـجـر الـنـوايـا

عــلـى خـافـقـيها انــادي بـثـاري

سأنسى ولحظي سيغدو عصورا

وان خـاب ظـني فصمتي ازاري

ثـــــــائـــــــر الــــســــامـــرائـــي

قصيدة يانسمة من شذى بقلم الشاعر خالد عبد القادر خبازة

أبيات من البسيط ..

و القافية من المتراكب

يا نسمـــةً مــــن شــذى فجـــــــــرٍ معطـــرةٍ

…………………………تغفــــــو على لجـــــة النجــوى ، فتستعـــرُ

لـــــطالما رسمَ التــــــــاريخُ أحـــــــــــــرفَها

…………………………وصاغَ أبــــــــياتِهنَّ الســـــوسنُ العطـــــر

أســـفرنَ عن مــــدلجٍ هــــــــامَ البيـــــــانُ به

…………………………..فـــــلم يخالطـْـــه فيه الطــينُ و الكـدَرُ

منــــابعُ للهـــوى و السحـــرِ ما نضبــــــــت ْ

…………………………فيــها المعانــي ، و لا جفـّــتْ بـها فكــــــر

تسرمــــــدتْ في مـدى التاريـــــخِ شعلتــُـــها

………………………..حــتى تناثرَ في دنيـــــــا الهـــــوى الشـررُ

فد أفـــردتْ من سنـــا المـــــــاضي جدائلـَـها

…………………………جداولا فـي سنــا التـــــــاريخِ تنـــــــهمر

إن كان أســـرجَ في سفـــرِ الهــــوى شهبـــًا

……………………….فكيـــــــفَ في سِفـــرهِ لا يُسـرَجُ القمــر؟!

………..

خالد ع . خبازة

اللاذقية

قصيدة ماكل بقلم الشاعر مراد بن علي

ما كلّ ….
17/09/2019
……….
ما كلّ من جرحَ القلوب حبيبُ
أو كلّ من داوى الجروح طبيبُ

ما كلّ من صعد المنابر شاعر
كلاَّ و لا هدرَ الكلام خطيبُ

ما كلّ من ركبَ الخيول بفارس
أو كلّ من حاز الوسام نجيبُ

ما كلّ من سهر الليالي عاشق
أو كلّ من هرق الدّموع كئيبُ

يا أيّها القلب الذي خبر الجوى
ليت اللقاء مع الحبيب، قريبُ

غابت فناديت الوصال فلم يجب
و أنا الذي رغم البعاد أجيبُ

غابت فسامرت السهاد وغمّه
فبكت حروفي و القريض نحيبُ

و ركبت موج الحرف اكتم حرقتي
واللفظ يفضحني ولستُ أصيبُ

ف السهد ارّقني وأشربني الأسى
وأخاف ليلِي و الشموس تغيبُ

قلبي من الزّمن الجميل مخضرم
ويرى الهواتف في الغرام تخيبُ

ويرى العواطف في الفراغ كليمة
في غير موضعها وذاك غريبُ

الحبّ إن تدع العيون رسالة
دون النفاق ، وفي الفؤاد تصيبُ

و الوصل باللّمس المبطّن بالهوى
لا بالهواتف والنفاق، رقيبُ

والنّبض ترجمة لحبّ صادق
لا بالكلام وفي الكلام لغوبُ

والمال مفسدة لكل محبّة
إن شابها بعد الشباب تشيبُ
………….
الشاعر مراد بن علي

قصيدة جاءت وفي خطوها بقلم الشاعر طالب الفريجي

جاءتْ وفي خطوها لا تتركُ الأثرا
تضاحكُ الشّمسَ والجوزاءَ والقمرا
*
إذا يراها الضّحى زلّتْ بهِ قدمٌ
وعادَ حيثُ أتى لا يُدركُ الخطرا
*
في صوتها ألفُ موّالٍ تردّدهُ
وألْفُ قصّةِ عشقٍ تكتمُ الخبرا
*
شمسٌ تسيرُ كأنَّ الأرضَ منزلها
تمشي فتُنبتُ من خطواتها الشّجرا
*
البدرُ ينظرُ من عليائهِ عجباً
شمساً وما ينبغي أنْ تدركَ القمرا
*
فكيفَ يبهجُ أهلَ الأرض رونقُها
ولمْ تبالِ وما أبدتْ لهم حذرا
*
وتلكَ معشوقتي بغدادُ ساحرةٌ
مهما كتبتُ فلمْ أدركْ لها وطرا
*
طالب الفريجي

قصيدة شيخ الحي بقلم الشاعر زياد الحمصي

شيخ الحي

سلامُ الله شيخ الحيّ إنا فيك نفتخرُ

تصلي دائما فينا و تنصحنا و تصطبرُ

تذكرنا تنبهنا بلطفٍ منك ينهمرُ

بمسجدنا الصغير هنا ترى الأحباب قد حضروا

فنقبل. للصلاة. به و هذا الحب يزدهرُ

تزاحم غيرنا للرقص طول الليل قد سهروا

تزاحمنا بحب الله أهل الله قد ظفروا

زياد الحمصي

قصيدة الى من كان بقلم الشاعر محمود الفريحات

إلـى مـن كـان فـي دنياي أمسي … ويــومـي والـــذي مــا زال يـرسـي

شـواهـد فــي “غــدي “لا تـعتريها … شـكوك الـحاسدين وظـن نفسي

أقــدم ” بـاقـةً ” يــا لـيـت شـعـري … تـكـرمـه الـلـواحـظ حـيـن تـمـسي

فـيـحـظى بـالـذي مــا غــاب يـومـاً … عـن الـوجدان مـهما إشتد بؤسي

إلـــى” ظــلـي “وأزهـــاري وكـلـي … يطيب الشعر “ألحاني وجرسي “

ويــأتــي بــالــروي غــنــاء روحـــي … فـتبتسم “الشفاه “فذاك عرسي

تــغــادرنــي الــهــمـوم إذا أبـــانــت … جــمـالاً حـرقـة الأشــواق يـنـسي

فــيـهـدأ خــاطــري وتـــزول عــنـي … غــيـومٌ أمــطـرت أرضـــي تــأسـي

بــرغــم هـمـومـنا مـــا زال قـلـبـي … يــراقـب فــجـره وبــزوغ شـمـسي

ويـنـبـت فـــي الـحـدائـق كـــل وردٍ … لـتـنـقله الــجـداول حــيـن تـرسـي

عــلـى أعــتـاب “حـــبٍ ” لايــدارى … تــبــدت مــنـه أفــراحـي وأنــسـي

يــعـلـمـنـي الـــوفـــاء وصــــــون ودٍ … وكـيـف يــذوق مـر الـصبر ضـرسي

أنــــا لا اشــتـكـي لــكـن شــوقـي … يـثـير بـحـور شـعري حـين يـؤسي

يـــقــول: “ألا تــقـلـبـك الـلـيـالـي ” … أقـول لـه بـلى! قـد فـاض كـأسي
مــحــمــود الــفــريـحـات /أبـــوبـــدر