قصيدة بين البحر والانسان بقلم الشاعر محمّد أسعد بن يسري التميمي

بين البحر والإنسان

سبحان ربك كم في البحر من شبه
من الحياة وخذ ما فيه من العبر

فيه التناقض من بخل ومن كرم
في الكثير من الألغاز والحير

عند الهدوء صفاء الماء يبهجنا
وفي الهياج يري ما فيه من كدر

هو الأمان بوقت إن ترد سفرا
وإن يرد يدهش الأذهان بالخطر

هو الأمان بوقت حين تعبره
لكن تنبه أخي ولتخش من غدر

فيه الوحوش من الأسماك ضارية
وفيه ما شئت إن مت غصت من درر

وأختم النظم بسم الله أحمده
ثم الصلاة على المبعوث للبشر

محمّد أسعد بن يسري التميميّ

قصيدة تغريبة عشق لاينتهي بقلم الشاعر محمد الفضيل جقاوة

تغريبة عشق لا ينتهي ..

.

أنا عربي ..

و للشّام في خافقي ألف عشق

و للشام في خافقي ألف ألف حنينْ

هي الشّام مهد العروبة

و السادة الاكرمينْ

أما كنت قبل لذا تعلمينْ ؟؟

أنا مذ عشقتك شاميّة القدّ ..

أبحرتُ في لجج العشق دون شراع

و غنّيت لليل موّال شوق حزينْ

و أدمنتُ في مقلتيك التّرحّل ..

أسأل عنك و عنّي ..

و أقرأ تأريخ هذا الغرام المعتّق

في صُحف ألأوّلينْ

أنا قد عشقتك سيّدة الأرض و الياسمينْ

قبيل ألوف السنينْ ..

و كان على عشقنا البحر من أوّل الشاهدينْ

نغادر أرض الصّبا حالمينْ

يصارعنا الموج ..

نهزمه واثقينْ ..

نغنّي لِزُهر النجوم مواجدنا حالمينْ

حبيبة قلبي ألا تذكرينْ ؟؟

..

على الحبّ عانقتُ قرطاجَ

قبل انبلاج الصباح هنالك في مدن الآخرينْ

أجوب المرابع رحمى ..

أعلّمها كيف تغشى الخضمّ العظيم

و كيف تواجه برد الشتاء ..

و كيف تًعُدّ المواسم ..

تُحصي السنينْ

أنا الأبجدية و الحِبر و الأمسيات العذاب

ترتل قافية أثملتها المواجد

ولهى المتونْ

أنا النّور يجتاح كلّ المدى ..

يبهر المدلجينْ ..

..

أنا من ذرا الشام غرّبت يوما

أحبّ التّرحل في مقلتيك

أذلّ البحار ..

أطارد مجدا لغير العروبة

هيهات يوما يلينْ

لعينيك صلّى الفنيقيُّ طوعا

و أبدع للعشق أحلى الأساطير

أرّخ بدء الحضارة في زفرة من حنينْ

أحبّك أنت ..

أحبّ دمشق ..

أحبّ الليوث هناك ..

تصدّ عن العرض و الأرض

شرذمة المعتدين ..

هنالك تحلو الشهادة ..

يعذب كأس المنونْ

هنالك قلب العروبة يخفق للمجد

يبعثه سامقا من موات مشينْ

..

لشام العروبة صلّيت نفلي

و رتّلت قرآن فجري

و عانقتُ في حلمي سيّد العالمينْ

و مدّيت حبّا يدي للمسيح

أقبّل كفّيه قربى ..

و أعلم انه منّي القريب الودود

و أعلم أنّك منّي و ربّك نبض الوتين

أحبّك أنت ..

أحبّ دمشق ..

و في شاطئي بَرَدَى لم تزلْ ألف ذكرى

ترقرق في مقلتيَّ الدّموع

و لمّا يزل ظمئي يشتهي جرعة

تطفئ النّار تكوي الضّلوع

أنا مذ عشقتك شاميّة القدّ ..

أصبحت أعشق كلّ الزهور ..

و أغرس في كل يوم حقولا من الياسمينْ

لأهديك منها أرقَّ الأكاليل

في حفلات انتصار العروبة ..

في ومضة العشق ملء العيون .

.

بقلم محمد الفضيل جقاوة

24/08/2019

تطريز كلمة أمل حياتي بقلم الشاعرة سعاد الأسطة

تطريز ( أمل حياتي )

أروم الوصال وتبدي الدلالا
بعيني حبيبي تزيد جمالا

ملكت الفؤاد بسهم أصاب
صميم الحنايا وكان محالا

لعلي أداوي جروح زماني
بحب أتاني يفوق الخيالا

حديث دعانا لنبدي هوانا
فصرت المعنى ونبضي تعالى

يناديك قلبي بشوق رهيب
فنار الغرام تزيد اشتعالا

أراك كبدر يضيء سمائي
بليل بهيم تصير هلالا

تنير طريقي بهمس شجي
وتحتل قلبي كفاني ظلالا

يراعي هوانا حنين دعانا
ونار اشتياق تروم الحلالا

أمل حياتي
بقلمي سعاد الاسطة

قصيدة زرت المقابر بقلم الشاعر حسن خطاب

زرتُ المقابر…

الحزنُ داءٌ ومنه القلبُ يرتعدُ
وأعظم الحزن إنْ أحبابنا بَعُدُوا

ويُصعَقُ القلب من هجرٍ ألمَّ به
فكيف بالقلب إنْ سكَّانه فُقِدُوا

الموتُ حقٌ ودار المرء ميتته
والخوف والخوف بعد الموت ما نَجِدُ

إنْ كنتُ أخشى فأخشى الله عن ورعٍ
وأكتب الصدق في شعري وأعتقدُ

أنَّ الحياة وما يجري بكوكبنا
ملكُ الرحيم بما أعطى وما يعدُ

زرتُ المقابر أستجدي شواهدها
فيسأل القبرُ عن أبناء من لُحِدُوا

وأحبس الآه فالدمعات تذرفها
يا رحمةَ الله جودي فالوغى نكدُ

والناس حُبلَى بآثامٍ تُحرِّقها
نارُ الحروب وفيها الحقدُ يحتشدُ

أيَّانَ قومي من اليرموك إنْ سُئِلُوا
كيف استراحوا وفي تاريخهمْ جحدوا

قد صرتُ أرثي ومن أرثيه يقتلني
والقوم أهلي ومعنى الأهل يُفتقدُ ..

يا رحمة الله هذي لوحتي رُسِمتْ
وبتُّ أهذي وضاع الصبر والجلدُ

..في ذمّةِ الله شعبٌ بات مكتئباً
من الكروب ومن أهوال ما يجدُ

حسن خطاب سوريه… جرجناز

رغوة الالقاب بقلم الشاعر عبد الرزاق الرواشدة

المميز

( رغوةُ الألقابِ )

كفكفْ دُموعَك إن غدا أحبابي
ما لي أراكَ كصامِت الأخشابِ

الكلُّ يفنى لا دواما يُرتجى
اسألْ عليه محاسِنَ الألباب

هذي الحياةُ قريعُها لا ينتهي
مهما تغنَّى زارِعُ الُّلبلاب

إنَّ الرِّثاء لأمَّةٍ قد ضيعت
مجدَ الكرامِ وزاهيَ الأثوابِ

تاقت لكلِّ مُنافِقٍ لا يستحي
حتى توارت عن عُرى الأنسابِ

يا حسرةً قاد اليهودُ رُؤوسَها
وتشيخت من غادرٍ كذَّابِ

الله يعلمُ أنَّنا لن نرتضي
أهلّ الخناءِ ورغوةَ الألقابِ

فاضَ البلاءُ ورُمِّدت أهدابُنا
لمّأ رأينا ساحِرَ الأزغابِ

هلاَّ ترونَ غرامَهم يا أهلتي
للشاتمينَ لِغابِرِ الأحقابِ
=============== عبدالرزاق الرواشدة